أثارت قضية الطبيب والصيدلاني أحمد شفا تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب صدور حكم من محكمة جنايات دنقلا يقضي بسجنه لمدة عامين وشهر، إلى جانب تغريمه مبلغاً مالياً، وفقاً لما أفاد به ناشطون ومصادر متطابقة.
وأعرب عدد من الناشطين والكيانات المهنية عن رفضهم للحكم، معتبرين أنه يمثل تضييقاً على حرية التعبير، فيما أطلقوا حملات تضامن عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بإعادة النظر في القضية.
كما دعا متضامنون إلى دعم الطبيب أحمد شفا، فيما أعلن عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين عزمهم متابعة القضية عبر المسارات القانونية، إلى جانب التواصل مع منظمات حقوقية ومهنية محلية ودولية.
ولا تزال القضية تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والحقوقية، وسط مطالبات بضمان استقلال القضاء، وصون الحقوق القانونية، وتوفير محاكمات عادلة وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في القانون.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.