أكد رئيس مجلس وزراء حكومة السلام، محمد حسن التعايشي، أن منطقة أبيي تمتلك مقومات تؤهلها للتحول إلى نموذج وطني للاستقرار والتكامل المجتمعي، مشددًا على التزام الحكومة بدعم جهود التنمية وتعزيز الأمن وإشراك أبناء المنطقة في مؤسسات الدولة بما يتوافق مع وضعها القانوني الخاص.
وجاءت تصريحات التعايشي خلال لقائه وفد إدارية منطقة أبيي برئاسة شميلة ميرغني شميلة، حيث استعرض الجانبان الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية ومستوى الخدمات، إلى جانب الجهود المبذولة لترسيخ السلم المجتمعي وتعزيز التعاون بين مكونات المنطقة.
وأشاد التعايشي بالجهود التي تبذلها القيادات المحلية والإدارات الأهلية ولجان السلم والشرطة المشتركة في حفظ الأمن وتعزيز التعايش، مؤكدًا أن توفير الدعم اللازم في مجالات التنمية والبنية التحتية والخدمات الأساسية من شأنه أن يعزز فرص الاستقرار والتنمية في المنطقة.
ودعا إلى تفعيل دور الشرطة المشتركة تحت إشراف وزارة الداخلية وقوات الشرطة الفيدرالية، معتبرًا أن تطوير شبكة الطرق وتحسين الخدمات الأساسية يمثلان ركيزة رئيسية لترسيخ الأمن وتهيئة البيئة الملائمة للتنمية.
من جانبه، استعرض رئيس إدارية منطقة أبيي، شميلة ميرغني شميلة، جهود الإدارة في مجالي الأمن والخدمات، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات التعايش والاستقرار بفضل عمل اللجان المشتركة والشرطة المجتمعية ومبادرات الشباب، إلى جانب التعاون القائم مع الجانب الجنوب سوداني، واستمرار عمل المحاكم المشتركة والمحاكم الأهلية.
وأكد وفد إدارية أبيي دعمه لحكومة السلام ورؤيتها السياسية، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز اهتمام الحكومة بالمنطقة واستكمال الترتيبات الإدارية والقانونية المنصوص عليها في الاتفاقيات المنظمة لوضع أبيي، بما يسهم في ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.