وفاة عبد الرحيم أرقى.. نهاية رحلة «ملك الطمبور» وبقاء الإرث الفني

متابعات: عين الحقيقة

فقدت الساحة الفنية السودانية، اليوم، الفنان عبد الرحيم أرقى، أحد أبرز رواد فن الطمبور، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها إرثًا غنائيًا أصبح جزءًا أصيلًا من ذاكرة الأغنية السودانية.

 

واشتهر الراحل بتقديم أعمال غنائية حققت انتشارًا واسعًا داخل السودان وخارجه، من أبرزها أغنية «حبي ليك كان زادي»، التي تُعد من أشهر أعماله، وظلت حاضرة في وجدان محبيه على مر السنين.

 

وأثار نبأ وفاة عبد الرحيم أرقى موجة واسعة من الحزن في الأوساط الفنية والثقافية، حيث نعاه عدد من الفنانين والمثقفين ومحبيه، مستذكرين إسهاماته البارزة في إثراء فن الطمبور، ودوره في الحفاظ على هذا اللون الغنائي الأصيل ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.

 

ويُعد الراحل أحد أبرز الأصوات التي أسهمت في ترسيخ مكانة فن الطمبور في المشهد الفني السوداني، بما قدّمه من أعمال خالدة ومسيرة امتدت لسنوات، اتسمت بالعطاء والإبداع، ليبقى إرثه الفني شاهدًا على مكانته في تاريخ الأغنية السودانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.