حذرت الأمم المتحدة من أن استئناف المواجهات العسكرية واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإيران ستكون له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي، بطلب من البحرين، لمناقشة ما وصفته المنامة بالاعتداءات الإيرانية المتكررة على أراضيها.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام، إليزابيث سبيهار، خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن، الخميس، إن أي تصعيد جديد من شأنه أن يزيد من مخاطر سوء التقدير، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، وحماية المدنيين، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ورحبت سبيهار بالجهود الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران، مؤكدة أهمية مواصلة الحوار لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وشهدت الجلسة تباينًا في مواقف الدول الأعضاء، إذ اتهمت البحرين والولايات المتحدة إيران بالمسؤولية عن الهجمات وتهديد الملاحة البحرية، فيما حمّلت روسيا الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية التصعيد، ودعت الصين إلى تثبيت وقف إطلاق النار واستئناف الحوار.
من جانبها، رفضت إيران الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها مارست حقها في الدفاع عن النفس، وحمّلت الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الأزمة والتصعيد في المنطقة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.