قال الباحث والكاتب التركي المتخصص في شؤون القرن الأفريقي، أوموت تشاغري صاري، إن الذخيرة الجوالة التركية «ألباغوت» قد تدخل ساحة القتال في السودان، في خطوة قد تمثل أول اختبار قتالي لها، مع ترجيحات باستخدامها في مواجهة قوات الدعم السريع.
وأعاد الحديث عن احتمال دخول المنظومة التركية إلى الحرب السودانية مخاوف متجددة من تحول البلاد إلى ساحة لاختبار منظومات وأسلحة عسكرية أجنبية، في وقت تتواصل فيه الحرب وتتفاقم تداعياتها الإنسانية.
وخلال الفترة الماضية، تداولت مصادر متخصصة في الشؤون العسكرية تقديرات بشأن احتمال وصول «ألباغوت» إلى السودان، إلا أنه لا تتوافر حتى الآن معلومات رسمية أو أدلة مستقلة تؤكد وصول المنظومة إلى البلاد أو استخدامها فعلياً في العمليات العسكرية.
وبحسب المعطيات المتاحة، تظل هذه التقديرات في إطار التحليل والقراءة العسكرية، ولا ترقى إلى مستوى المعلومات المؤكدة بشأن نشر المنظومة أو مشاركتها في القتال.
وتُعد «ألباغوت» من الذخائر الجوالة الذكية التي طورتها شركتا STM وROKETSAN التركيتان، وتتميز بقدرتها على التحليق لفترة محددة، والبحث عن الأهداف ومراقبتها وتتبعها قبل تنفيذ الهجوم.
ويرى محللون أن طبيعة الحرب في السودان، التي شهدت توسعاً في استخدام الطائرات المسيّرة والذخائر الموجهة وتقنيات الحرب الإلكترونية، قد تجعل البلاد ساحة محتملة لاختبار منظومات عسكرية حديثة.
ومع ذلك، يبقى الحديث عن استخدام «ألباغوت» فعلياً في السودان بحاجة إلى تأكيدات موثوقة ومستقلة، في ظل غياب معلومات رسمية تحسم دخولها إلى مسرح العمليات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.