دريم تختتم مطبخ النازحين وتدعو لمزيد من الدعم

نيالا : عين الحقيقة

اختتمت جمعية دريم للتنمية والمساعدات الإنسانية بولاية جنوب دارفور مشروع المطبخ الجماعي المخصص لنازحي الفاشر بمركز إيواء الحميراء بمدينة نيالا، بعد عشرة أيام من تقديم وجبات إفطار متكاملة لـ(271) أسرة نازحة، بدعم من منظمة (MC) وتحت إشراف ومتابعة وزارة الشؤون الاجتماعية بالولاية، داعيةً إلى تعزيز الدعم الإنساني لضمان استمرارية مثل هذه المبادرات.

وقالت رئيسة الجمعية، فاطمة موسى، إن المشروع جاء استجابةً للظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها النازحون، وراعى الاحتياجات الغذائية للفئات الأكثر ضعفاً، من خلال تخصيص وجبات خاصة لمرضى السكري، مؤكدةً استعداد الجمعية لتنفيذ المزيد من البرامج الإنسانية متى ما توفرت الموارد والدعم اللازم.

وأضافت أن الجمعية نفذت خلال الفترة الماضية عدداً من المبادرات المجتمعية والإنسانية بمدينة نيالا، شملت ختاناً جماعياً استفاد منه (105) أطفال، وورشة تدريبية حول مبادئ العمل الإنساني بحي الوحدة، إلى جانب تنظيم يوم مفتوح بمركز إيواء الحميراء تضمن برامج ثقافية وترفيهية وتوزيع كسوة شتوية للأطفال.

وثمّنت فاطمة موسى الدعم الذي قدمته منظمة (MC) لتمويل المشروع، كما أشادت بدور وزارة الشؤون الاجتماعية في الإشراف والمتابعة، مؤكدةً أن استمرار الشراكات بين المنظمات الإنسانية والجهات الحكومية يمثل عاملاً أساسياً في تلبية الاحتياجات المتزايدة للنازحين.

من جانبها، أعربت ممثلة النازحين، أسامي أحمد عبدالرحمن، عن تقديرها لجهود جمعية دريم والمنظمة الداعمة، مؤكدةً أن المشروع أسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر النازحة، لا سيما من خلال توفير وجبات مخصصة لمرضى السكري، الذين يحتاجون إلى رعاية غذائية خاصة.

وناشدت المنظمات الإنسانية والجهات المانحة بتوسيع دعمها للجمعية حتى تتمكن من مواصلة تنفيذ برامجها الإنسانية وتلبية احتياجات النازحين في مراكز الإيواء.

بدوره، أكد ممثل وزارة الشؤون الاجتماعية بولاية جنوب دارفور، محمد أحمد جبريل، أن مشروع المطبخ الجماعي حظي بإشادة واسعة من النازحين، واصفاً تخصيص وجبات لمرضى السكري بأنه خطوة نوعية تعكس الاهتمام بالفئات الأكثر احتياجاً.

ودعا جبريل المنظمات الوطنية والدولية والجهات المانحة إلى تقديم المزيد من الدعم لجمعية دريم وغيرها من المنظمات الوطنية العاملة في المجال الإنساني، بما يسهم في استدامة المطابخ الجماعية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للنازحين في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.