أكدت الصحفية رشان أوشي تمسكها بالبقاء في السودان ومواصلة أداء رسالتها المهنية، رافضةً عرضًا بالتوطين خارج البلاد، ومشددة على أن معركتها الحقيقية تتمثل في الدفاع عن حرية الصحافة والعمل على إصلاح البيئة القانونية المنظمة للمهنة من داخل الوطن.
وقالت أوشي، في منشور علي صفحتها بـ»فيسبوك» عقب إطلاق سراحها من السجن في بورتسودان، إن جهة دولية معنية بحماية الصحفيين تواصلت معها معربةً عن استعدادها لتقديم الدعم في حال واجهت مخاطر تعيق عملها، بما في ذلك عرض إمكانية إعادة توطينها في دولة أخرى.
وأضافت أنها أعربت عن تقديرها لاهتمام الجهة الدولية، لكنها أوضحت أن مغادرة السودان ليست خيارًا بالنسبة لها، مؤكدة أن أحدًا لا يشعر بالخطر في وطنه مهما تعاظمت التحديات، وأن الوفاء لتضحيات من بذلوا أرواحهم من أجل البلاد يكون بالصمود ومواصلة العمل، لا بالرحيل.
وأوضحت أن أولويتها في المرحلة الحالية تتمثل في السعي إلى تطوير الإطار القانوني المنظم للعمل الصحفي، من خلال تحديث قانون الصحافة وتفعيل التشريعات التي تكفل حرية التعبير وتحمي الصحفيين، معتبرة أن القانون هو الضامن الحقيقي لحرية الصحافة وسيادة الحقوق.
وشددت أوشي على أن الضغوط والظروف التي تمر بها البلاد لن تدفعها إلى مغادرة السودان أو البحث عن حماية خارجية، مؤكدة عزمها على مواصلة عملها الصحفي في كشف قضايا الفساد والدفاع عن الإصلاح وترسيخ قيم المهنية وحرية الصحافة، وفق ما ورد في تصريحها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.