المعلمون يرفضون “التنقلات التعسفية” ويعلنون التصعيد بولاية الجزيرة

​متابعات - عين الحقيقة

​شهدت الساحة التعليمية في ولاية الجزيرة تصعيداً جديداً، امس الأحد، إثر صدور قرارات من إدارة التعليم بمحلية مدني الكبرى قضت بإجراء تنقلات واسعة في صفوف المعلمين والمعلمات، وهو ما اعتبرته الكيانات النقابية إجراءات تعسفية وانتقامية”تهدف إلى كسر الإضراب المطلبي المستمر.
​وأعلنت المنصة الإعلامية لمعلمي ومعلمات ولاية الجزيرة، في بيان جماهيري الرفض القاطع لهذه القرارات، واصفة الخطوة بأنها محاولة يائسة لترهيب المعلمين ومعاقبتهم على تمسكهم بحقوقهم المشروعة، وحملت السلطات التعليمية بالمحلية والولاية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا القرار وما قد يترتب عليه من زيادة الاحتقان والتصعيد الميداني.
و ​اعتبر البيان القرارات الأخيرة إجراءات عدائية تستهدف وحدة الصف التعليمي وإجهاض الحراك المطلبي.
​و حث المعلمين والمعلمات على عدم الرضوخ للضغوط والتهديدات، والتعامل مع هذه القرارات كاستهداف للجسم التعليمي ككل.
​كما دعا البيان القواعد العمالية في جميع محليات ولاية الجزيرة لتوسيع دائرة التضامن والاستعداد لكافة خيارات التصعيد النقابي المشروعة.
​وأكد البيان أن سياسة الترهيب والتسويف لن تثني المعلمين عن انتزاع حقوقهم كاملة، مشدداً على أن وحدة الموقف هي الضامن الأساسي لإسقاط القرارات التعسفية الأخيرة.
​وتأتي هذه التطورات في وقت يطالب فيه المعلمون بتحسين الأجور وبيئة العمل وصرف المستحقات المتأخرة، وسط تحذيرات من أن تؤدي هذه الأزمة إلى شلل تام في العملية التعليمية بالولاية إذا لم تتجه السلطات إلى فتح قنوات حوار جاد بدلاً من اتخاذ تدابير عقابية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.