في خطوة تعكس استمرار اعتماد حكومة بورتسودان على حلول إسعافية لمعالجة تداعيات الحرب، وقّع ديوان الزكاة التابع لها، بالتعاون مع السفارة السودانية في القاهرة، الأحد، مذكرة تفاهم لسداد مديونية 300 سجين سوداني من الغارمين في السجون المصرية، تمهيداً للإفراج عنهم وإعادتهم إلى السودان بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وأثار الإعلان تساؤلات بشأن أوضاع آلاف السودانيين الذين دفعتهم الحرب إلى اللجوء خارج البلاد، في ظل غياب معالجات شاملة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي دفعت كثيرين إلى الوقوع في ضائقات مالية.
وقال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، إن المبادرة تأتي ضمن برامج ديوان الزكاة لدعم الغارمين والعودة الطوعية، معلناً تخصيص 100 حافلة لنقل المفرج عنهم من القاهرة إلى الخرطوم.
وأضاف أن البرنامج يشمل أيضاً السودانيين الراغبين في العودة من ليبيا وأوغندا وجنوب السودان، مؤكداً استمرار دعم المتضررين من الحرب وتمويل مشروعات سبل كسب العيش، في وقت لا تزال فيه قطاعات واسعة من السودانيين تواجه أوضاعاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار النزاع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.