سلّطت زيارة وزير خارجية جنوب السودان والتعاون الدولي، جيمس بيتيا مورغان، إلى منظمة «أنقذوا قلب طفل» Save A Child’s Heart الإسرائيلية غير الحكومية، الضوء على البعد الإنساني في العلاقات بين جوبا وتل أبيب، في ظل استمرار التعاون بين الجانبين في المجالين الصحي والإنساني.
ورافق الوزير مورغان وفداً دبلوماسياً رفيع المستوى، إلى جانب سفير إسرائيل لدى جنوب السودان، غرشون كيدار، حيث اطّلعوا على البرامج الطبية التي تنفذها المنظمة لعلاج الأطفال المصابين بأمراض القلب من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من الدول الأفريقية.
وخلال الزيارة، استعرض المدير العام للمنظمة، تمير غال، أبرز أنشطة المؤسسة، موضحاً أنها نجحت حتى الآن في علاج 30 طفلاً من جنوب السودان يعانون من عيوب خلقية في القلب، فيما يتلقى ثلاثة أطفال آخرون حالياً رعاية طبية متخصصة داخل إسرائيل.
وأكد غال أن المنظمة تواصل تقديم خدماتها الإنسانية للأطفال المحتاجين إلى العلاج، انطلاقاً من رسالتها الهادفة إلى إنقاذ حياة الأطفال، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.
من جانبه، قال سفير إسرائيل لدى جنوب السودان، غرشون كيدار، إن ما تقدمه المنظمة يجسد البعد الإنساني للتعاون بين البلدين، مضيفاً: «عندما أرى عمل منظمة “أنقذوا قلب طفل”، أرى أطفالاً لم يكن مقدراً لهم النجاة، لكنهم اليوم على قيد الحياة».
بدوره، أشاد وزير خارجية جنوب السودان بالدور الإنساني الذي تضطلع به المنظمة، مؤكداً أن التعاون في المجال الصحي يعكس عمق العلاقات بين جوبا وتل أبيب. وقال إن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب إسرائيل في مواجهة التحديات، في تأكيد على متانة العلاقات السياسية والاستراتيجية بين البلدين منذ استقلال جنوب السودان عام 2011.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.