خالد عمر يوسف: لا سلام دون مواجهة الإسلاميين

متابعات : عين الحقيقة

جدد نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بـ»تحالف صمود»، خالد عمر يوسف، تأكيده أن الحركة الإسلامية أشعلت الحرب الدائرة في البلاد، وأنها المستفيد الأكبر من استمرارها، مشددًا على أن السلام لن يتحقق دون مواجهة هذا التنظيم.

ووصف يوسف، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، الحركة الإسلامية بأنها «تنظيم إرهابي» يعشش على خراب الوطن، مشيرًا إلى أن شعارها المعلن، «نعم للحرب»، يبرهن على أنها المستفيد الأكبر من استمرار القتال، في وقت يدفع فيه غالبية الشعب السوداني الثمن دمًا ودمارًا وتشريدًا.

وأضاف: «لا أحد يملك مصلحة في استمرار هذه الحرب الإجرامية أكثر منهم. تلك هي الحقيقة الأكثر وضوحًا، والتي بغير إدراكها لا يمكن وقف نزيف الدماء في بلادنا».

وشدد يوسف على أن إنهاء الكارثة الإنسانية والسياسية التي يعيشها السودان يتطلب مواجهة جذرية مع الأطراف التي تغذي النزاع، قائلًا: «السلام ونهاية هذه الكارثة يأتيان عبر تصويب النظر نحو الفيل، لا ملاحقة ظلاله»، في إشارة إلى ضرورة التركيز على المسبب الرئيسي للأزمة، بحسب رؤيته.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.