أكد القيادي في «الكتلة الديمقراطية»، مبارك أردول، أن أي حوار سياسي بشأن الأزمة السودانية ينبغي أن ينطلق من هدف واضح يتمثل في إنهاء الحرب والتوصل إلى توافق وطني شامل يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار.
وقال أردول، في تصريحات صحفية، إن العملية السياسية يجب أن تقود إلى انتقال مدني ديمقراطي، وتؤسس لسلام مستدام، معتبرًا أن المعالجات الجزئية أو التسويات التي لا تعالج جذور الأزمة لن تحقق الاستقرار المنشود.
وأضاف أن الحوار ينبغي أن يسهم كذلك في إنهاء عزلة السودان وإعادة دمجه في محيطه الإقليمي والدولي، بما يفتح الباب أمام رفع العقوبات والقيود الدولية المفروضة على البلاد.
وربط أردول جدوى أي مسار سياسي بمدى تحقيقه لهذه الأهداف، قائلًا: «إن أي حوار لا ينهي الحرب، ولا يحقق الانتقال الديمقراطي، ولا يعيد السودان إلى محيطه الإقليمي والدولي، يظل بلا فائدة».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.