أعلن معلمو ومعلمات ولاية الجزيرة تعديل آلية تنفيذ إضرابهم المستمر للأسبوع الخامس، وذلك بعد اتجاه بعض الإدارات التعليمية إلى رفع أسماء المعلمين المضربين تمهيداً لإيقاف مرتباتهم.
وقال المعلمون في بيان تنويري صدر السبت، إن التكتيك الجديد يقضي بحضور المعلمين إلى المدارس لمدة يومين أو ثلاثة أيام أسبوعياً لإثبات الحضور، مع مواصلة الامتناع عن التدريس، بهدف الحفاظ على حقوقهم وإفشال ما وصفوه بمحاولات استهداف المشاركين في الإضراب.
واتهم البيان السلطات بممارسة ضغوط على المعلمين شملت النقل التعسفي لأكثر من 200 معلم ومعلمة داخل وخارج المحليات، إلى جانب اعتقال الأستاذة مي عبد اللطيف، والاستعانة بمعاشيين ومستنفرين في محاولة لكسر الإضراب.
واعتبر المعلمون أن تقليص العام الدراسي إلى أقل من 45 يوماً يعكس تراجع أولوية التعليم، مؤكدين أن استمرار الإضراب يأتي للمطالبة بتحسين الأجور، وصرف المستحقات المالية، وضمان حياة كريمة للمعلمين.
وجدد البيان تمسك المعلمين بمواصلة الإضراب حتى الاستجابة لمطالبهم، مؤكداً أن “العهد هو العهد، والصمود خيارنا حتى تتحقق المطالب المشروعة”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.