نفى كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، صحة التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق النار في السودان، مؤكداً أن المفاوضات لا تزال جارية، وأن عدداً من القضايا الأساسية لم يُحسم بعد.
وقال بولس، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن بعض التقارير والتعليقات الإعلامية المتداولة خلال الساعات الماضية قدمت توصيفاً غير دقيق لمسار المباحثات، موضحاً أن الادعاءات التي تشير إلى التوصل إلى اتفاق شامل بين الأطراف لا تعكس الواقع.
وأضاف أن المفاوضات أحرزت تقدماً في بعض الملفات، إلا أن قضايا جوهرية لا تزال محل تباين، مشيراً إلى أن أحد الأطراف رفض عدداً من المقترحات بصورة قاطعة، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق يمكن الإعلان عنه في الوقت الراهن.
وشدد بولس على أن أي تفاهم رسمي سيُعلن عبر القنوات الرسمية فور التوصل إليه، داعياً إلى عدم الانسياق وراء التسريبات أو الوثائق غير الرسمية التي توحي بحسم المفاوضات .
وأضاف أن الجهود الأمريكية تتركز حالياً على تيسير حوار جاد بين الأطراف، ودفعها إلى تقديم مقترحات عملية تمهد للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني، باعتباره خطوة أساسية نحو إطلاق عملية سلام شاملة في السودان.
وجاءت تصريحات بولس رداً على تقارير إعلامية متداولة تحدثت عن حسم معظم الملفات الخلافية في المفاوضات الجارية، واقتراب الإعلان عن اتفاق نهائي بين أطراف النزاع في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.