ظهر مدير عمليات قوات الدعم السريع، الفريق عثمان محمد حامد، المعروف بـ»عثمان عمليات» في تسجيل مصور جديد، متحدثاً عن تطورات الحرب في السودان وموقف قواته من فرص السلام، وذلك بعد فترة من الغياب عن الظهور الإعلامي.
وقال عثمان إن قوات الدعم السريع لم تكن، بحسب وصفه، الطرف الذي بدأ الحرب، مضيفاً أن القتال «فُرض عليها» عقب تعرضها لهجمات، على حد تعبيره.
وأكد أن قوات الدعم السريع لا تزال، وفقاً لقوله، متمسكة بخيار السلام، لكنه شدد على أن أي تسوية يجب أن تُنجز» من موقع قوة لا من موقع ضعف»، معتبراً أن تفسير الدعوات السابقة للسلام على أنها تعكس ضعفاً كان «تقديراً خاطئاً».
وأضاف أن قواته ستواصل عملياتها العسكرية، مؤكداً التزامها بالدفاع عن مواقعها وعناصرها، ومبدياً ثقته في تحقيق ما وصفه بـ»الحسم الميداني».
ويأتي هذا الظهور في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية في عدد من الولايات السودانية، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية لإحياء مسار التفاوض بين أطراف النزاع سعياً للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.