أفاد تقرير إعلامي بأن التعيينات العسكرية الأخيرة في بورتسودان أثارت جدلاً واسعاً، وسط اتهامات للحركة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين بالسعي إلى تعزيز نفوذهما داخل المؤسسة العسكرية، وإعادة ترسيخ حضورهما في مراكز صنع القرار.
ونقل موقع حفريات عن مصادر سودانية مطلعة أن التغييرات التي أشرف عليها رئيس هيئة الأركان الفريق أول ياسر العطا لا تقتصر، بحسب المصادر، على كونها إجراءات إدارية، بل تمثل خطوة لإسناد مواقع مؤثرة لشخصيات عسكرية يُنظر إليها على أنها قريبة من التيار الإسلامي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل حديث عن ترتيبات سياسية مستقبلية قد تستبعد الإسلاميين من المشاركة المباشرة، ما يدفعهم، وفقاً للمصادر، إلى تعزيز مواقعهم داخل المؤسسة العسكرية للحفاظ على نفوذهم في المشهد السوداني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.