اتهم وزير النفط في حكومة السلام الباشا طبيق، القوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة محرمة دولياً خلال غارة جوية استهدفت منطقة أم قرفة شمال مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مطالباً بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات.
وقال طبيق، في منشور علي صفحته بـ«فيسبوك»، إن مقطع فيديو نشره يوثق القصف الذي قال إنه استهدف مدنيين بأسلحة محظورة بموجب القانون الدولي، واصفاً ما حدث بأنه «انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني».
وأشار إلى أن استخدام أسلحة كيميائية أو أي وسائل قتالية محظورة ضد المدنيين يمثل «تطوراً خطيراً» في مسار الحرب، محذراً من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه تعميق الأزمة الإنسانية وتقويض فرص الوصول إلى تسوية سلمية.
وطالب طبيق المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات المختصة بالتحرك العاجل وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة للتحقق من حقيقة ما جرى في أم قرفة، وضمان محاسبة أي جهة يثبت تورطها وفقاً للقانون الدولي.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإجراء تحقيقات مستقلة حول تقارير تحدثت عن استخدام أسلحة كيميائية في السودان، وسط مطالبات بحماية المدنيين والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكد وزير النفط في «حكومة السلام» أن حماية المدنيين «واجب قانوني وأخلاقي»، داعياً جميع أطراف النزاع إلى وقف استهداف المناطق السكنية والالتزام بالمواثيق الدولية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.