النازحات والحوامل.. الوجه الأكثر قسوة للحرب

متابعات: عين الحقيقة

أكدت الممثلة المقيمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان، فابريزيا فالشيوني، أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من تداعيات الحرب المستمرة في السودان، في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية وتراجع الخدمات الأساسية في مختلف مناطق البلاد.

وقالت فالشيوني، في مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، إن السودان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً، إلى جانب أكبر أزمة نزوح في العالم، مشيرة إلى أن النساء والفتيات، بمن فيهن الأطفال، يواجهن ظروفاً شديدة القسوة بسبب استمرار القتال وتداعياته المباشرة على حياتهن.

وأوضحت أن أعداداً كبيرة من النساء الحوامل يضطررن إلى الولادة في ظروف بالغة الصعوبة، في ظل تدهور القطاع الصحي وصعوبة الوصول إلى المرافق الطبية، فضلاً عن النقص الحاد في خدمات المياه والكهرباء والمساعدات الأساسية.

وأضافت فالشيوني أن الوضع الإنساني يشهد تدهوراً متسارعاً في مناطق النزاع، خاصة في ولايات كردفان والنيل الأزرق والنيل الأبيض، مع ارتفاع أعداد النازحين وتزايد الضغط على مخيمات الإيواء التي تعاني نقصاً كبيراً في الخدمات، الأمر الذي يزيد من معاناة الفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً.

ودعت إلى استمرار الاهتمام الدولي بالأوضاع الإنسانية في السودان، في ظل اتساع دائرة الاحتياجات الناجمة عن الحرب وتأثيرها المتزايد على المدنيين، لا سيما النساء والأطفال.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.