اتهم المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، الدكتور آدم الحريكة، قيادات الاتحاد الأفريقي ومنظمة «الإيغاد» وجامعة الدول العربية بـ«التماهي التام» مع الدور المصري في ملف الحرب السودانية، معتبراً أن هذه الجهات ظلت، داعمة لحكم العسكر منذ استقلال السودان.
وقال الحريكة، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن القوى الوطنية الساعية إلى وقف الحرب وإقامة حكم مدني في السودان ينبغي ألا ترتهن لإرادة هذه المؤسسات، داعياً إلى مقاطعة اجتماعات «الخماسية» إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وتضم الآلية الرباعية الموسعة كلاً من الاتحاد الأفريقي، ومنظمة «الإيغاد»، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة، قبل أن تنضم إليها جامعة الدول العربية لاحقاً، ضمن جهود الوساطة الرامية إلى معالجة الأزمة السودانية.
وتعمل الآلية على الدفع نحو عملية سياسية شاملة، إلى جانب جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
وتأتي تصريحات الحريكة في ظل استمرار الجدل حول أدوار القوى الإقليمية والدولية في الأزمة السودانية، وسط اتهامات من بعض القوى المدنية والسياسية لمصر بدعم المؤسسة العسكرية، وهي اتهامات تنفيها القاهرة، مؤكدة دعمها لوحدة السودان ومؤسساته الشرعية، وسعيها إلى إنهاء الحرب.
وكان د. آدم الحريكة قد شغل منصب المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك خلال الفترة الانتقالية، ويُعد من الأصوات الداعمة للتحول المدني وإنهاء الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.