أعلنت لجنة المعلمين السودانيين رفضها عقد المؤتمر العام لقضايا التعليم المقرر في ديسمبر المقبل والمؤتمرات الولائية الممهدة له معتبرة أن الخطوة لا تعالج جذور الأزمة التعليمية التي فاقمتها الحرب.
وقالت اللجنة في بيان الأحد إن ما لا يقل عن 8 ملايين طفل في سن الدراسة خارج المدارس وفق معطيات أممية مشيرة إلى تضرر المؤسسات التعليمية وتشتت المعلمين والطلاب إلى جانب استخدام مدارس لأغراض عسكرية.
وأكد البيان أن وقف الحرب يمثل المدخل الأساسي لإنقاذ التعليم محذرة من أن تنظيم مؤتمر في ظل الانقسام الحالي قد يكرس واقع تعليمي أحادي ولا يمكن أن ينتج توافق وطني.
ودعت اللجنة إلى مؤتمر قومي شامل يضم المعلمين والطلاب وأولياء الأمور والخبراء وممثلي الأقاليم ومناطق النزاع والنازحين واللاجئين.
وطالبت لجنة المعلمين السودانيين بإبعاد التعليم عن الاستقطاب السياسي وفتح ملفات الفساد والإنفاق والتعيينات مؤكدة أن مستقبل التعليم يجب أن يحدد عبر توافق وطني شامل بعد وقف الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.