قيادي في تأسيس: انسحاب الإسلاميين «تموضع للعودة»

متابعات: عين الحقيقة

 

 

قال القيادي في تحالف شركاء التغيير والمستقبل طه أبوبكر إن ما يجري بشأن الإسلاميين في السودان لا يمثل انسحاباً حقيقياً من المشهد، بل «إعادة تموضع» لإدارة المرحلة من الخلف والاستعداد للعودة عقب انتهاء الحرب.

 

وأوضح أبوبكر، في منشور على صفحته بـ»فيسبوك»، أن الإسلاميين ما زالوا يحتفظون، بحسب قوله، بنفوذ داخل مؤسسات الدولة، خصوصاً الأجهزة الأمنية والعسكرية، معتبراً أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان يمثل واجهة سياسية للمشهد الراهن.

 

وأضاف أن الإسلاميين قد لا يمانعون قيام حكومة انتقالية ضعيفة، طالما بقيت مراكز النفوذ والقرار تحت تأثيرهم، متوقعاً حدوث تغييرات في تحالفاتهم بعد توقف القتال.

 

واتهم أبوبكر بعض الواجهات الإسلامية المسلحة، بينها «فيلق البراء»، باتباع سياسة “الانسحاب الشكلي”، مع استمرار ترتيبات ميدانية تشمل إعادة توزيع عناصر داخل مؤسسات أمنية وتشكيل مجموعات مسلحة بديلة، فضلاً عن محاولات للتأثير داخل قوات الحركات المسلحة.

 

وفي الملف الإقليمي، قال أبوبكر إن القاهرة والرياض تتعاملان مع الأزمة السودانية وفق حسابات مختلفة، معتبراً أن مستقبل النفوذ الإقليمي يرتبط بشكل الحكم وترتيبات ما بعد الحرب.

 

وانتقد تصريحات قادة «البراء» بشأن الانسحاب، قائلاً إنها تمثل تغييراً في الواجهة وليس خروجاً من المشهد، مستشهداً بجولات قيادات المجموعة الخارجية باعتبارها مؤشراً على استمرار حضورها السياسي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.