انتكاسة ميدانية للإسلاميين.. هل ينصاعون لنداءات السلام؟

متابعات ـ عين الحقيقة

شهدت محاور القتال في ولايتي كردفان والنيل الأزرق أمس انتكاسة غير متوقعة للقوات المسلحة والقوات المتحالفة معها، وذلك بعد أسبوعين من التقدم الذي حققته، حيث انقلبت الأوضاع رأساً على عقب.
وكانت الأيام التي سبقت هجوم الدعم السريع قد شهدت مقتل قيادات ميدانية بارزة في تنظيم الإخوان المسلمين.
ونفذت قوات الدعم السريع هجوماً كاسحاً تمكنت خلاله من استعادة مناطق قيسان والكرمك وجبرة الشيخ وعدد من المناطق الأخرى في إقليم النيل الأزرق، كما اقتربت مرة أخرى من مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان.
وتأتي هذه التطورات لتجهض الطموحات التي كانت سائدة بشأن تقدم الجيش وحلفائه نحو كردفان ودارفور وإعادة السيطرة عليهما.
ويرى مراقبون أن تضييق الخناق الميداني يضع الإسلاميين المتحالفين مع الجيش أمام خيارين: إما التوجه نحو خيار السلام وتوقيع الهدنة والانتقال إلى الملف السياسي، أو مواصلة الحرب التي شردت الملايين.
وتشير التوقعات إلى أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار الصراع في السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.