كشف تقرير اقتصادي أن تفاوت أسعار السلع في الأسواق السودانية لا يرتبط دائماً بمصدر السلعة أو شرعية قناة دخولها وإنما قد ينتج عن اختلاف توقيت الشراء وحجم المخزون وحاجة التجار إلى السيولة.
وأوضح تقرير نشرته اندبندنت عربية أن بعض التجار قد يبيعون مخزون تم شراؤه قبل انخفاض جديد في قيمة الجنيه ما يجعل كلفة السلعة بالنسبة إليهم أقل من تكلفة استيرادها في الوقت الراهن.
وأشار التقرير إلى أن بعض التجار قد يفضلون بيع المخزون بهامش ربح منخفض للحفاظ على السيولة بدلاً من الاحتفاظ به في ظل مخاطر تراجع الطلب أو تغير الظروف الأمنية.
وأكد محللون أن هذه العوامل تفسر جانب من الفروقات الكبيرة في أسعار السلع بين الأسواق السودانية في ظل اقتصاد مضطرب تتداخل فيه أسعار الصرف وتكاليف النقل ومسارات التجارة الرسمية وغير الرسمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.