تصعيد إخواني جديد.. الناجي عبد الله يرفض أي هدنة ويتوعد بنقل المواجهة خارج السودان

متابعات ـ عين الحقيقة

أعلن القيادي الإسلامي،و القائد بما تسمي بالمقاومة الشعبية الناجي عبد الله رفضه القاطع لأي هدنة أو اتفاق سلام قد يوافق عليه الجيش ، متوعداً باستمرار العمليات القتالية عبر “الكتائب الإسلامية” حتى خارج حدود السودان.

وفي تسجيل فيديو متداول، قال الناجي عبد الله إن أي حديث عن وقف الحرب أو تسوية سياسية مرفوض ما لم يحقق ما وصفه بـ”أهداف المشروع الإسلامي”. وأضاف أن الكتائب الإسلامية المنضوية تحت راية ما سماها “المقاومة” ستواصل القتال في كل الساحات ولن تتوقف عند حدود السودان الجغرافية.

وذهب الناجي عبد الله في تصعيده إلى أبعد من ذلك، مشيراً إلى إمكانية وصول المواجهة إلى البيت الأبيض في رسالة اعتبرها تحدياً صريحاً لكل من قيادة الجيش السوداني و الولايات_المتحدة الأمريكية.

وقال نصاً: “معركتنا ليست داخل السودان فقط، واليوم نحن نعلن أن ساحات القتال مفتوحة، وإذا اقتضى الأمر ستصل رسالتنا إلى البيت الأبيض”.

تأتي تصريحات الناجي عبد الله في ظل استمرار العمليات العسكرية في السودان، وتزايد الحديث عن مبادرات إقليمية ودولية لوقف الحرب. وتعد “الكتائب الإسلامية” أحد التشكيلات المسلحة التي ظهرت في إطار الحرب الحالية وتضم عناصر ذات خلفية إسلامية.

ويرى مراقبون أن هذا الخطاب التصعيدي يعكس رفض تيارات إسلامية معينة لأي تسوية لا تضمن لها دوراً في مستقبل السودان السياسي والعسكري، وسط مخاوف من أن يؤدي مثل هذا الخطاب إلى تعقيد جهود السلام وإطالة أمد الصراع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.