لا سلام مع الإخوان المسلمين.. وعزلهم بوابة وقف الحرب

متابعات ـ عين الحقيقة

قال عضو لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية في تحالف «صمود»، شهاب سعيد، إن عزل الإسلاميين وحزب المؤتمر الوطني عن المشهدين السياسي والعسكري يمثل، وفق رؤية التحالف، شرطاً أساسياً لتهيئة الطريق أمام وقف الحرب وفتح المجال أمام ترتيبات سياسية جديدة في السودان.

وأوضح سعيد، في حوار مع «إرم نيوز»، أن الضغوط الأمريكية المتزايدة على سلطة بورتسودان ترتبط، بحسب تقديره، بإدراك واشنطن لمخاطر استمرار نفوذ تنظيم الإخوان المسلمين في المشهد السوداني، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إبعاد القوى المرتبطة بالنظام السابق عن التأثير في المؤسسة العسكرية ومراكز صنع القرار.

وقال إن رفض تحالف «صمود» وقوى مدنية أخرى دعوة رئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان، إلى الحوار، يستند إلى قناعة بأن أي عملية سياسية تجري في ظل استمرار القتال وتحت مظلة عسكرية لن تقود إلى إنهاء الأزمة.

وشدد على أن وقف إطلاق النار وتهيئة بيئة سياسية تسمح بمشاركة القوى المدنية يجب أن يسبقا الدخول في أي حوار سياسي، باعتبارهما مدخلاً ضرورياً لمعالجة جذور الأزمة والوصول إلى تسوية مستدامة.

وحذر سعيد من أن استمرار الاعتماد على الدعم الخارجي وتدفق الأسلحة، إلى جانب تعدد الولاءات الإقليمية والدولية للأطراف المنخرطة في الصراع، يرفع من مخاطر تدويل الأزمة ويعمّق حالة الانقسام الداخلي، الأمر الذي يجعل فرص الوصول إلى توافق وطني أكثر تعقيداً.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.