تصاعد التوتر بين حركة العدل والمساواة السودانية وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، على خلفية انضمام مجموعة من مقاتلي «العدل والمساواة» إلى صفوف حركة مناوي خلال الفترة الماضية، في خطوة أثارت مخاوف من اتساع الخلافات داخل الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش.
وقال مصدر مطلع لـ«عين الحقيقة» إن قيادياً في حركة تحرير السودان أعلن مؤخراً انضمام عدد من مقاتلي «العدل والمساواة» إلى صفوف الحركة، في وقت تنتشر فيه قوات الطرفين في مناطق عدة، بينها ولاية البحر الأحمر ودارفور وأم درمان.
وبحسب المصدر، أثارت الخطوة استياءً داخل حركة العدل والمساواة، التي اعتبرت انتقال مقاتليها إلى حركة أخرى نوعاً من «الاستقطاب السياسي»، محذرة من تداعياته على توازنات القوى والتحالفات داخل معسكر الحركات المسلحة.
في المقابل، دعا قادة ميدانيون في حركة تحرير السودان بقيادة مناوي إلى عدم «ترهيب» الحركات المسلحة التي اختارت الوقوف إلى جانب الحكومة ومواجهة قوات الدعم السريع، في ظل تباين واضح في مواقف الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.
وقال مصدر عسكري لـ«عين الحقيقة» إن الخلاف بين الحركتين يأتي وسط توترات متصاعدة بين عدد من الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، مشيراً إلى أن اختلاف المواقف السياسية والعسكرية من الحرب بدأ ينعكس بصورة مباشرة على علاقاتها الداخلية.
وكشف المصدر عن نشوب خلافات بين «العدل والمساواة» و«تحرير السودان» بقيادة مناوي بسبب انتقال مقاتلين من الحركة الأولى إلى الثانية، مرجحاً أن يؤدي استمرار هذه التحركات إلى زيادة التنافس على القوات والنفوذ، بالتزامن مع إعادة ترتيب التحالفات داخل معسكر الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.