قال المتحدث باسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، بكري الجاك، إن الحوار الذي دعا إليه قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، لا يمكن اعتباره حواراً وطنياً شاملاً، طالما يُعقد في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش.
وأوضح الجاك، في تصريحات نقلتها «إرم نيوز»، أن مناطق سيطرة الجيش لا تمثل كامل الجغرافيا السودانية، مشيراً إلى أن مساحات واسعة من البلاد تقع خارج سيطرة القوات المسلحة، ما يجعل حصر المشاركة في القوى الموجودة بالمناطق الخاضعة للجيش غير كافٍ لتحقيق تمثيل سياسي وجغرافي شامل.
وانتقد الجاك طرح الحوار في ظل استمرار الحرب، مؤكداً تمسك «صمود» بوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لأي عملية سياسية جادة.
كما شكك في جدوى الضمانات والحصانات التي أعلنها البرهان للمشاركين في الحوار، بما في ذلك تعليق الإجراءات الجنائية خلال فترة انعقاده، معتبراً أن الخطوة تثير تساؤلات بشأن استقلال القضاء وطبيعة العملية السياسية المقترحة.
وتأتي تصريحات الجاك في وقت تتصاعد فيه الخلافات حول مبادرة البرهان، وسط جدل بشأن توقيت الحوار، والأطراف المشاركة فيه، والجهة التي ستتولى إدارة العملية، فضلاً عن الخلاف حول مستقبل القوى الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني في أي تسوية سياسية مرتقبة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.