غرب دارفور تتحرك لإنقاذ العام الدراسي المتعثر

الجنينة: عين الحقيقة

 

انطلقت بمدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، أعمال ملتقى قضايا التعليم بالولاية، بمشاركة المديرين التنفيذيين للمحليات، وإشراف وزارة التربية والتوجيه، ورعاية الإدارة المدنية، لبحث واقع التعليم والتحديات التي تواجه استقرار العملية التعليمية، ووضع المعالجات المناسبة لها.

وقال مدير عام وزارة التربية والتوجيه المكلف، الأستاذ أبوبكر ناصر، إن الوزارة تعمل خلال هذه الفترة على فتح المدارس وضمان استمرار العملية التعليمية، مشيراً إلى أن الملتقى يهدف إلى مناقشة قضايا التعليم ووضع الحلول اللازمة للتحديات التي تواجه القطاع.

وأوضح ناصر أن ولاية غرب دارفور شهدت استقراراً وتوسعاً ملحوظاً في مجال التعليم، مبيناً أن أكثر من 4 آلاف تلميذ جلسوا لامتحانات المرحلة الابتدائية، فيما تجاوز عدد الجالسين لامتحانات المرحلة المتوسطة ألفي تلميذ، بينما فاق عدد الجالسين لامتحانات المرحلة الثانوية 2500 طالب.

وأضاف أن هذه المؤشرات دفعت الوزارة إلى الإعداد المبكر للعام الدراسي، والعمل على توفير المتطلبات الأساسية لضمان انتظام الدراسة واستمرارها.

من جانبه، شدد رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، على أهمية تعزيز التنسيق بين المحليات والمجالس التربوية، مؤكداً أن العمل المشترك يسهم في معالجة التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وفي مقدمتها نقص المعلمين والكتاب المدرسي، وضمان استمرار الدراسة حتى نهاية العام الدراسي.

وأشار كرشوم إلى أن الولاية ستجري تقييماً شاملاً لأوضاع التعليم في جميع المحليات، يشمل مستوى اهتمام الإدارات المحلية بالقطاع، والنتائج التي تحققت، والتحديات القائمة، مؤكداً التزامه بدعم المحليات والعمل على إنجاح العام الدراسي.

وأكد حرص الإدارة المدنية على توفير فرص التعليم لجميع أبناء الولاية، إلى جانب الوافدين والنازحين، مشدداً على أهمية تضافر جهود السلطات المحلية والمجالس التربوية والشركاء لمعالجة التحديات وتعزيز استقرار العملية التعليمية في الولاية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.