قال الناشط السوداني الشريف الحامدابي إن «الكيزان» وضعوا مشروعاً لإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة وهزيمتها بالسلاح، مشيراً إلى أن مجزرة فض اعتصام القيادة العامة كانت إحدى أولى خطوات هذا المشروع.
ووصف الحامدابي، في مقطع فيديو، فض الاعتصام بأنه من أبشع الجرائم في تاريخ السودان، محمّلاً قيادات الجيش وقوات الدعم السريع والأجهزة الأمنية مسؤولية المجزرة.
وقال إن الأطراف التي تتقاتل حالياً ساهمت في محاولات إجهاض الثورة وعرقلة أهدافها، مشيراً إلى أن ثورة ديسمبر، رغم اندلاع الحرب، أثبتت قدرتها على الصمود، وأنه لا يمكن هزيمتها أو قطع الطريق أمام مطالبها.
وأكد الناشط السوداني أن الصوت المدني وشعارات الثورة لا تزال حاضرة، وأنها تواصل مقاومتها رغم استمرار الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.