رحب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، القائد العام للجيش الشعبي، عبد العزيز آدم الحلو، بمبادرة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السلام، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بشأن الأوضاع في مقاطعة هيبان بإقليم جبال النوبة/جنوب كردفان، موجهاً بوقف الاقتتال القبلي وكافة الأعمال العدائية.
وأصدر الحلو القرار رقم (7/2026) بتاريخ 20 أغسطس 2026، مستنداً إلى السلطات المخولة له بموجب المادة (33/18) من دستور الحركة، معلناً موافقته وترحيبه بالمبادرة اعتباراً من تاريخ توقيع القرار.
ودعا القرار جميع الأطراف إلى الالتزام الفوري بوقف الأعمال العدائية، ووقف خطاب الكراهية والتحريض والتراشق الإعلامي، والعمل على إنجاح المبادرة في مساراتها الاجتماعية والإنسانية والعسكرية.
وأكد أن تنفيذ هذه التوجيهات يقع على عاتق هيئة أركان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال وكافة الأجهزة المعنية، مع وضع القرار موضع التنفيذ الفوري.
وفي السياق، أعلنت قبيلة أطرور بإقليم جبال النوبة/جنوب كردفان ترحيبها بمبادرة حميدتي، مؤكدة تمسكها بالحوار والحلول السلمية لمعالجة الخلافات ووقف نزيف الدم.
وقالت القبيلة، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» صادر عن ملك عموم قبيلة أطرور المكلف، كوكو الدقير دمجلا، إن موقفها ظل ثابتاً منذ اندلاع الأحداث والاعتداءات التي طالت مناطقها، والقائم على الدعوة للحوار حفاظاً على أرواح أبناء وبنات جبال النوبة، وتمسكاً بروح التعايش والنضال المشترك.
وأشادت القبيلة بالمبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة، من بينها مبادرتا مجلس الكنائس والمجلس الإسلامي، إلى جانب جهود عضو المجلس الرئاسي وحاكم إقليم جبال النوبة/جنوب كردفان، القائد جود مكاور ماردة، للتوصل إلى تسوية سلمية.
وأعلنت قبيلة أطرور وقفاً كاملاً لإطلاق النار وكافة أشكال العدائيات، داعية جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات مماثلة لتهيئة المناخ للحوار، وحقن الدماء وحماية المدنيين.
وأكدت القبيلة أن تحقيق السلام المستدام يتطلب معالجة جذور الأزمة وأسبابها الأساسية، وليس الاكتفاء بمعالجة آثار النزاع وتداعياته.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات قبلية شهدتها مقاطعة هيبان خلال الفترة الماضية، وسط مساعٍ محلية وسياسية لاحتواء الأزمة وإنهاء تداعياتها الإنسانية والاجتماعية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.