على مدار الأعوام، ومنذ استقلال السودان، ظل الجهد الشعبي في بعض مدن وقرى الوسط، خاصة الجزيرة، يشكل المصدر الأساسي للخدمات.
وهنا نختار ثلاثة أمثلة من المدن:
مدينة الغبشان – ود السائح، محلية الحصاحيصا، وحدة الربع العوامرة
حيث قدمت نموذجاً للجهد الشعبي في شراء محول الكهرباء، وما كان وما سيكون من الجهد الشعبي في بناء المركز الصحي والنادي وبعض المدارس، كل ذلك بحقهم وعرق الجبين.
التحية لكل العاملين على الجهد الشعبي، من المهجر: أيمن بلة أبوالحسن والطيب بابكر «السفير»، وأعضاء اللجنة داخل الغبشان.
مدينة السيال – الثورة
قدمت أروع الأمثلة في شراء عدد 2 محول في زمن قياسي. ما شاء الله، عيني باردة.
اجتمعوا في مدينة أم درمان، وتم جمع المبالغ المالية في ظرف 6 ساعات فقط. لله دركم!
التحية للجنة السيال من المغتربين والدهابة وصغار التجار ورجال الأعمال، م. يوسف عوض وشيخ الدين، وكل القائمين على أمر المدينة.
@مدينةالعيدج
نموذج للعهد والوفاء، حيث قدمت أروع الأمثلة في العمل الجماعي التكافلي، وكان سكانها مضرب مثل في الجهد الشعبي والتفاني والإخلاص، والسير على نهج من سبقهم.
يوجد بها رجال خلدوا أنفسهم في سفر التاريخ: م. محمد الشيخ، وأ. أزهري، وأ. الشافعي، ومولانا عبد اللطيف قسم الله، وعصام علي الشيخ «أبو آمنة».
والتمسوني عذراً إن لم أستطع أن أذكر بعض الأسماء.
ديل أهلي، البقيف في الصدارة وسط الدارة، وأقول للدنيا، كل الدنيا: ديل أهلي.
الفينا مشهودة، عارفنا المكارم، الحارة بنخوضها.
لم يرفعوا السلاح في وجه الدولة، ولا تم ابتزازها، ولا تمردوا عليها، ولا ادعوا زوراً وبهتاناً أنهم مهمشون.
هؤلاء أهل الحوبة.
الرابط بين تلك المدن هو كاتم الأسرار، طيبنا للمريد خبار.
رحم الله الشيخ الطيب ود السائح.
ولنا عودة.
٦ ربيع الأول ١٤٤٨هـ
الموافق ٢٠٢٦/٨/٢٠م
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.