كشفت رائدة الأعمال وخبيرة التجميل ثريا عبد القادر عن تعرضها وأسرتها لحادثة نهب في أحد الارتكازات العسكرية على طريق العودة من عطبرة إلى الخرطوم.
وقالت ثريا، في تعليق على صفحتها بـ«فيسبوك» قبل ان تقوم بحذفه لاحقاً: «شاء الله وما شاء فعل.. طلعنا من عطبرة وقابلونا في ارتكاز عساكر قالوا راجعين الخرطوم، لو واصلين هناك.. ركبوا معانا البوكس وشنطتنا ورا معاهم.. للأسف سرقوا شنطة ذهبي + إكسسوارات + عطور وكم حاجة أخرى.. تكون إنسان رحيم، الناس ما ترحمك!!!!! حسبي الله ونعم الوكيل».
ويأتي الحادث بعد أيام من منع السلطات الأمنية بولاية نهر النيل إقامة «بازار الثريا»، الذي كانت تنظمه رائدة الأعمال مع مجموعة من رائدات الأعمال في مدينة عطبرة، بدعوى «التحفظ الأمني».
وكانت الصحفية زحل الطيب قد علقت على قرار المنع في مقال رأي، قالت فيه: «حين يرتعد أمن ولاية من بازار تجاري نسائي.. تحت كلمة تحفظ أمني، أوقف بازار الثريا وصديقاتها بمدينة عطبرة من أمن الولاية، فأُلغي تجمع تجاري نسائي قبل أن يبدأ. لا خطر، لا فوضى، لا تهديد، فقط نساء قررن أن يعملن، فضاع حق الإيجار، وضاع الترحيل، وضاع جهد شهور كان سيتحول إلى إنتاج».
وأضافت: «أي سلطة هذه التي ترتجف من تجمع تجاري نسائي، وأي أمن هذا الذي يرى في طاولات البيع تهديدا؟ إذا كان بازار تجاري نسائي صغير يهدد الأمن، فاعلموا أنكم لستم سلطة، أنتم أوهن من خيط العنكبوت».
وتابعت الطيب، منتقدة خطابا مصاحبا للمنع دعا النساء إلى الاكتفاء بالطبخ وتربية الأبناء: «عندما يجهل المرء معنى سلطة المرأة وحقها في القرار والمال، يظهر خواؤه الفكري عاريا.. المرأة هي كل المجتمع، نصف ينتج ونصف يربي النصف الآخر، فكيف لدولة أن تنهض وهي تكسر نصفها بيدها».
واعتبرت أن «قرارا أمنيا يكسر اليد وخطابا ثقافيا يكسر العقل، الأول يمنع الرزق والثاني يبرر المنع، نفس العقلية، نفس الذكورية، نفس منطق الإقصاء والوصاية الذي يرى في استقلال المرأة خطرا، ويرى في مالها وقرارها تهديدا».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.