الوقود يختفي من محطات الخرطوم.. وطوابير السيارات تتسع

الخرطوم: عين الحقيقة

عادت أزمة الوقود إلى الواجهة في ولاية الخرطوم، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وأصحاب المركبات من صعوبة الحصول على البنزين، واصطفاف أعداد كبيرة من السيارات أمام عدد من محطات الخدمة بالعاصمة.

ورصدت «عين الحقيقة»، اليوم الأحد، طوابير طويلة أمام عدد من محطات الوقود في الخرطوم، وسط تزايد المخاوف من انعكاس نقص الإمدادات على حركة المواصلات والخدمات.

وقال مواطنون وأصحاب مركبات إن الحصول على الوقود بات يستغرق ساعات، في ظل اضطراب عمليات التزود بعدد من المحطات، الأمر الذي انعكس على حركة النقل داخل العاصمة، وسط مخاوف من ارتفاع تكلفة المواصلات حال استمرار الأزمة.

وتأتي أزمة الوقود في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً معيشية متزايدة، ما يثير مخاوف من انتقال آثار النقص إلى أسعار السلع والخدمات، في ظل الاعتماد الكبير على الوقود في عمليات النقل والتوزيع.

في المقابل، أكدت وزارة الطاقة والنفط، اليوم الأحد، توفر المنتجات البترولية ووجود احتياطي كافٍ، مشيرة إلى استمرار عمليات الإمداد بصورة منتظمة.

وأوضحت الوزارة أن الكميات المخصصة لولاية الخرطوم جرى زيادتها لتلبية احتياجات المواطنين ومواكبة برنامج العودة والإعمار.

ورغم تأكيدات الوزارة بشأن توفر الوقود واستقرار الإمدادات، أظهرت المشاهد الميدانية التي رصدتها «عين الحقيقة» استمرار الازدحام أمام عدد من المحطات، ما يطرح تساؤلات حول أسباب الفجوة بين الإمدادات المعلنة وتوفر الوقود للمستهلكين.

ويترقب المواطنون وأصحاب المركبات انفراج الأزمة خلال الساعات المقبلة، وسط مخاوف من اتساع تداعياتها لتشمل المواصلات والأسواق والخدمات الأساسية في ولاية الخرطوم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.