فليتشر: ثلثا السودانيين يواجهون خطر الجوع والاحتياج

نيويورك: عين الحقيقة

حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، مؤكداً أن نحو ثلثي السكان بحاجة ماسة إلى مساعدات منقذة للحياة، وسط اتساع الفجوات في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والمأوى.

وقال فليتشر، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، إن الأمم المتحدة تمكنت حتى منتصف العام من إيصال نوع واحد على الأقل من المساعدات إلى نحو 11 مليون شخص، أي ما يعادل 52% من الفئة ذات الأولوية المستهدفة.

وأضاف أن المنظمات الإنسانية تسعى إلى الوصول إلى نحو 11.4 مليون شخص بالمساعدات الغذائية، لكنها لا تزال متأخرة عن الجدول الزمني المحدد في قطاعات التعليم والصحة والمأوى والمياه، بسبب استمرار القتال وانعدام الأمن والعقبات البيروقراطية.

وأوضح فليتشر أن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، البالغة قيمتها 2.87 مليار دولار، لم تتلقَّ حتى الآن سوى ما يزيد قليلاً على 40% من التمويل المطلوب، الأمر الذي يحد من قدرة المنظمات الإنسانية على توسيع نطاق عملياتها وتلبية الاحتياجات المتزايدة.

ودعا المسؤول الأممي مجلس الأمن إلى الانتقال من تشخيص الأزمة إلى اتخاذ خطوات عملية لمعالجتها، مشدداً على أن السودان لا يعاني نقصاً في التحليل، وإنما في التحرك الدولي.

وتشهد البلاد منذ أبريل 2023 حرباً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، تسببت في واحدة من أكبر أزمات النزوح والاحتياجات الإنسانية في العالم، مع استمرار تدهور الأوضاع المعيشية واتساع نطاق الاحتياجات الأساسية للسكان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.