انقسام يلوح بالأفق.. قيادات بالأمة تحذر من اجتماع الهيئة

متابعات: عين الحقيقة

 

أعلن ثمانية أعضاء بمؤسسة الرئاسة في حزب الأمة القومي اعتراضهم على الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للهيئة المركزية للحزب في 28 أغسطس الجاري، محذرين من أن عقد الاجتماع في ظل الحرب والظروف الأمنية الراهنة قد يؤدي إلى تعميق الخلافات والانقسام داخل الحزب.

 

وأوضح الموقعون، في بيان توضيحي ومناشدة، أن الاجتماع المنسوب إلى مؤسسة الرئاسة، والذي عُقد في 3 أغسطس 2026، واستندت إليه الدعوة، لم يحظَ بمشاركة أغلبية أعضاء المؤسسة، مشيرين إلى أن عدد أعضاء مؤسسة الرئاسة يبلغ 19 عضواً، بمن فيهم الرئيس المكلف.

 

وأشار البيان إلى أن رئيس الهيئة المركزية، علي قيلوب، سبق أن اعترض على الدعوة، مستنداً إلى صعوبة جمع أكثر من 600 عضو في ظل الحرب وتوزعهم جغرافياً بين مناطق مختلفة، فضلاً عن المخاطر الأمنية والتحديات اللوجستية التي قد تؤثر في سلامة الأعضاء واكتمال نصاب الاجتماع.

 

وأكد الموقعون أن انعقاد الهيئة المركزية يظل حقاً دستورياً وتنظيمياً، إلا أنهم شددوا على ضرورة توافر الظروف المناسبة واستيفاء الإجراءات والضمانات التي تكفل عقد اجتماع آمن وممثل لمختلف عضوية الحزب.

 

ودعوا إلى إعطاء الأولوية لتوحيد مؤسسات حزب الأمة واستعادة فاعليتها، بما يمكنها من الإسهام في جهود وقف الحرب ومعالجة الأوضاع الإنسانية، كما أيدوا المبادرات الرامية إلى الحوار المؤسسي والتوافق بشأن الخلافات التنظيمية والسياسية.

 

وحذر الموقعون من أن الإصرار على عقد الاجتماع في الظروف الحالية قد يقود إلى خلافات أعمق، وربما إلى انقسام داخل الحزب، مطالبين أصحاب الدعوة بمراعاة أوضاع الحزب والوطن، وعدم اتخاذ خطوات قد تتحمل الأطراف الداعية تبعاتها مستقبلاً.

 

ووقع على البيان كل من: صديق الصادق المهدي، ومجذوب طلحه، وصلاح مناع، وإحسان عبد الله البشير، وإسماعيل آدم علي، وعبد الجليل الباشا، والطيب حاج مكي، والعالم أحمد دقاش.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.