تغيير قيادة مجلس الشورى الإسلامي بجنوب السودان

جوبا: عين الحقيقة

شهد المسجد الكويتي الوطني في جوبا مراسم التسليم والتسلُّم لرئاسة مجلس الشورى بالمجلس الإسلامي لجنوب السودان، حيث تسلَّم الأستاذ محمد ديسرم عدلي مهامه رئيساً للمجلس، خلفاً للشيخ منير سوميت، عقب انتهاء فترة رئاسته.

وجرت مراسم التسليم بحضور الأمين العام للمجلس الإسلامي، الشيخ الدكتور عبدالله برج، ونائبي رئيس مجلس الشورى، والنائب الأول للأمين العام، ومقرر المجلس، إلى جانب رؤساء اللجان المتخصصة وعدد من القيادات الدعوية والإدارية.

وأكد الرئيس الجديد لمجلس الشورى حرصه على مواصلة مسيرة التطوير المؤسسي، وتعزيز الشراكة مع المجتمع، ودعم جهود السلام والتعايش الديني، مشدداً على أهمية التكامل بين الدور الرقابي لمجلس الشورى والمهام التنفيذية للأمانة العامة.

من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي أهمية الحفاظ على تماسك المؤسسة ومواجهة محاولات إثارة الفتن، مشيداً بتجديد القيادات داخل مجلس الشورى، ومعتبراً أن الجمع بين خبرات القيادات السابقة وحماس الجيل الجديد يمثل فرصة لتعزيز استمرارية العمل المؤسسي وتطويره.

وعبّر الرئيس السابق، الشيخ منير سوميت، عن تقديره للمساهمين والداعمين خلال فترة توليه رئاسة المجلس، مؤكداً استعداده لمواصلة خدمة المجلس والإسهام في أعماله من أي موقع.

وتضمنت مراسم التسليم عرض تقرير حول أبرز الإنجازات خلال الفترة السابقة، ومراجعة سجل الأصول والممتلكات، إلى جانب التوقيع على محاضر التسليم والتسلُّم الرسمية.

وأوضح المجلس أن مراسم انتقال الرئاسة تأتي في إطار تعزيز الحوكمة وتطوير الأداء المؤسسي، بما يدعم دوره في خدمة المسلمين والمجتمع في جنوب السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.