قال القيادي في تحالف «تأسيس»، إبراهيم الميرغني، إن الحوار الذي أجراه أنصار استمرار الحرب، المعروفون بـ«البلابسة»، أسهم في حسم الجدل بشأن تحديد واجهات الحركة الإسلامية التي ينبغي أن يشملها مبدأ الإقصاء من العملية السياسية.
وأوضح الميرغني، في منشور علي صفحته بـ«فيسبوك» اليوم، أن القوى المدنية كانت تواجه صعوبة حقيقية في تحديد واجهات الحركة الإسلامية المشمولة بالإقصاء، بسبب ما اعتبره طبيعة هذه الواجهات وتلوّنها المستمر.
وأضاف أن حوار «البلابسة» وضع التنظيم الإرهابي وواجهاته في كفة، والقوى المدنية الديمقراطية في كفة أخرى»، معتبراً أن ذلك أسهم في إنهاء الإشكالية المتعلقة بتعريف تلك الواجهات.
واختتم الميرغني تدوينته بالقول: «فلهم خالص الشكر والتقدير»، في إشارة إلى أنصار استمرار الحرب، معتبراً أن مواقفهم وتصريحاتهم الأخيرة ساعدت، بحسب رؤيته، في توضيح الاصطفافات السياسية وحدود القوى المشمولة بمبدأ الإقصاء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.