الأمة القومي يحذر من ترحيب أفريقي مبكر بالحوار السوداني

متابعات ـ عين الحقيقة

قال حزب الأمة القومي إن ترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي بالمبادرة الداعية إلى إطلاق حوار سوداني ـ سوداني داخل السودان «سابق لأوانه»، قبل اتضاح طبيعة المبادرة وإطارها وأهدافها.

وذكرت الأمانة العامة للحزب، في بيان تلقته عليه «عين الحقيقة» اليوم، أنها اطلعت على التصريح الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي، الذي رحبت فيه بالمبادرة.

وأضاف الحزب: «نقدّر تأكيد المفوضية على أهمية الملكية والقيادة السودانية الحقيقية للعملية السياسية، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته، واستعادة الحكم المدني، وضمان المشاركة الواسعة للقوى المدنية والسياسية والمجتمعية».

وأوضح أن تحفظه ينصب على الترحيب بالمبادرة في هذه المرحلة، قبل اتضاح الجهة التي ستتولى الإعداد للعملية السياسية وإدارتها، ومعايير المشاركة فيها، وآليات اتخاذ القرار، ومدى ارتباطها المباشر بالجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

وأكد حزب الأمة القومي أن موقفه لا يمثل اعتراضاً على مبدأ الحوار السوداني ـ السوداني، وإنما يعكس تحفظاً على منح أي مبادرة سياسية تأييداً مسبقاً، قبل التحقق من استيفائها متطلبات الملكية السودانية الحقيقية، والاستقلالية، والتوافق الوطني، وتوافر البيئة السياسية والأمنية المواتية.

وشدد الحزب على أن أي عملية سياسية ذات مصداقية يجب أن تتضمن ضمانات واضحة تحول دون هيمنة أي سلطة قائمة أو طرف من أطراف النزاع عليها، أو استخدامها لتحويل الوقائع العسكرية التي أفرزتها الحرب إلى شرعية سياسية.

وختم البيان بالقول: «القضية الأساسية ليست ما إذا كان ينبغي للسودانيين أن يتحاوروا، فالحوار بينهم ضرورة لا غنى عنها، وإنما كيف يُصمَّم هذا الحوار، ومن يملكه ويديره، وفي أي ظروف ينعقد، وما إذا كان قادراً بالفعل على الإسهام في إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة السودانية».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.