الناير: حوار البرهان «وثبة 2» لإعادة الإسلاميين للمشهد

متابعات: عين الحقيقة

قال مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي باسم حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، محمد عبد الرحمن الناير، إن الحركة متمسكة بموقفها الرافض للحرب الدائرة في السودان منذ أبريل 2023، مؤكداً استمرار حيادها وعدم انحيازها لأي طرف من أطراف الصراع.

وقال الناير، في حوار مع «راينو»، إن الحركة لن تسمح باستغلال المناطق الواقعة تحت سيطرتها لتقديم الدعم أو الإمداد لأي طرف من أطراف الحرب، مشدداً على أن موقفها من الصراع «مبدئي»، وليس مجرد موقف سياسي.

ورفض الناير دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى حوار سوداني–سوداني، واصفاً المبادرة بأنها «النسخة الثانية من حوار الوثبة»، وقال إن أي حوار منتج يجب أن يسبقه وقف الحرب، وأن يُعقد في ظل سلطة مدنية كاملة.

كما أكد تمسك الحركة باستبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي عملية سياسية، معتبراً أن ذلك لا يمثل إقصاءً سياسياً، وإنما تنفيذ لإرادة الشعب السوداني ومحاسبة المسؤولين عن الانقلابات والحروب والانتهاكات.

وبشأن المبادرات الدولية، قال الناير إن «الرباعية الدولية» تصلح لأن تكون إطاراً للحل في السودان، داعياً إلى توحيد المبادرات بدلاً من تشتيت الجهود، ومشيراً إلى وجود أطراف في الآلية الخماسية تعمل، بحسب قوله، على إغراق جهود التسوية وإتاحة مشاركة الإسلاميين.

وفي الملف العسكري، شدد الناير على أنه «لا مستقبل للسودان في ظل تعدد الجيوش»، داعياً إلى بناء جيش قومي واحد بعقيدة جديدة، يكون خاضعاً للسلطة المدنية ولا يمارس العمل السياسي أو الاقتصادي.

وحذر الناير من أن السودان بات أقرب إلى التفكك والانهيار أكثر من أي وقت مضى، بسبب استمرار الحرب وتصاعد خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية، مؤكداً تبني الحركة نظاماً فيدرالياً ودولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.