وصف رئيس تحالف «صمود»، د. عبد الله حمدوك، الحوار الذي أطلقه قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بأنه «ليس حوارًا وطنيًا ولا يتمتع بأي مصداقية»، معتبرًا أنه يمثل مسارًا أحاديًا يفتقر إلى الشمول.
وقال حمدوك، في تصريحات لـ«The National»، إن الحوار المطروح محصور في مناطق سيطرة الجيش السوداني، ويهدف، إلى «اصطناع شرعية سياسية»، بدلًا من معالجة جذور الأزمة السودانية.
وأضاف أن المسار الذي طرحه قائد الجيش لا يستهدف إنهاء الحرب أو مواجهة الكارثة الإنسانية، ولا يضع حدًا للمعاناة التي يعيشها السودانيون جراء استمرار القتال وتداعياته.
وحذّر حمدوك من أن توحيد السودان لا يمكن أن يتحقق عبر حوار يكرّس الانقسام، معتبرًا أن بناء السلام لا يمكن أن يتم من خلال مسار يمهّد لقيام «ديكتاتورية عسكرية جديدة» تحكم نصف البلاد.
وشدد رئيس تحالف «صمود» على أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تبدأ بإنهاء الحرب، وأن تكون مستقلة وشاملة، بقيادة مدنية، وتمتد إلى جميع أنحاء السودان.
وأكد حمدوك أن مستقبل السودان «ملك لشعبه، لا للجنرالات الذين يدمّرونه»، داعيًا إلى مسار سياسي يعكس إرادة السودانيين ويقود إلى إنهاء الحرب وإرساء السلام والتحول المدني الديمقراطي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.