قيادي بالأمة: السلام لا يعيد أخطاء الماضي للسودان

كمبالا: عين الحقيقة

قال القيادي بحزب الأمة القومي، حماد عبدالرحمن صالح، إن السلام الذي ينشده السودانيون لا ينبغي أن يكون عودة إلى أخطاء الماضي أو إعادة إنتاج للنظام المركزي الذي أسهم، بحسب رأيه، في تعميق أزمات البلاد.

وأضاف صالح، خلال فعالية تدشين مكتب حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بشرق أفريقيا، أن السودان بحاجة إلى نظام فدرالي حقيقي يعالج جذور التهميش، ويمنح الأقاليم صلاحيات واسعة، بما يضمن مشاركة أكثر عدالة في إدارة الدولة والموارد.

ووصف القيادي بحزب الأمة القومي الوضع السياسي الراهن بأنه امتداد لأزمات متراكمة تعود إلى سنوات سابقة، داعيًا النخب السياسية إلى استخلاص الدروس من تجارب الماضي والعمل على تأسيس دولة قائمة على السلام والديمقراطية والعدالة.

وحيّا صالح حكومة وشعب أوغندا على استضافتهم السودانيين، داعيًا إلى الحفاظ على العلاقات التاريخية بين الشعبين وتعزيزها.

وفي ما يتعلق بعودة اللاجئين، رفض صالح الحديث عن «عودة طوعية» قبل تهيئة الظروف اللازمة، مؤكدًا أن العودة ينبغي أن تكون آمنة وكريمة ومستندة إلى ضمانات حقيقية تحفظ حقوق العائدين وسلامتهم.

وأكد القيادي بحزب الأمة أن وقف الحرب يجب ألا يتوقف عند إنهاء القتال، بل ينبغي أن يقود إلى عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة السودانية، ولا تستثني القضايا المرتبطة بالتهميش والحكم وإدارة الدولة.

وشدد صالح على أن الفدرالية واللامركزية تمثلان، من وجهة نظره، مدخلًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار السياسي وبناء دولة أكثر توازنًا، مؤكدًا أن السلام المستدام لن يتحقق بإعادة إنتاج الصيغ السياسية ذاتها التي قادت السودان إلى أزماته السابقة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.