بحث مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الدكتور القوني مصطفى، اليوم مع برلمانيين بريطانيين تداعيات الحرب في السودان، ودور شبكات الإسلاميين في إطالة أمد النزاع، إلى جانب اتهامات للجيش باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين.
واستضافت النائبة البريطانية شارون هودجسون اللقاء داخل البرلمان البريطاني، بحضور ستة نواب، وبمشاركة القوني مصطفى، الذي قُدّم خلال الفعالية ممثلاً لـ«حكومة السلام» ومبعوثاً لها لدى الأمم المتحدة، إلى جانب الحقوقي السوداني أنس حمدان.
وتركز النقاش على نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل مؤسسات الدولة السودانية، وانهيار مسار الانتقال المدني، فضلاً عن اتهامات باستخدام الجيش أسلحة كيميائية في الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري ومناطق في دارفور.
ودعا المشاركون إلى تشكيل جيش وطني موحد، وتعزيز حماية المدنيين، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال الحرب.
كما طالبوا بريطانيا بتوسيع انخراطها مع المجتمعات السودانية المتضررة، من خلال التواصل المباشر مع المدنيين في نيالا ومناطق أخرى، والاستماع إلى رواياتهم، ودعم جهود المساءلة والتحقيق المستقل في الانتهاكات.
وأتاحت الفعالية عرض مواقف «حكومة السلام» وممثلين عن المجتمع المدني السوداني أمام مشرعين بريطانيين، في وقت يتصاعد فيه النقاش الدولي حول مستقبل السودان ومسارات إنهاء الحرب.
وشدد المشاركون على أن صياغة سياسة أكثر دقة تجاه السودان تتطلب الاستماع إلى مختلف الأصوات السودانية، ولا سيما المجتمعات المتضررة من الحرب، وعدم الاكتفاء بالمواقف الصادرة عن الأطراف السياسية والعسكرية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.