قال دبلوماسي أمريكي متقاعد إن شهراً واحداً قد يكون كافياً أمام أطراف الحرب في السودان لإعادة حساباتها والتوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية، في ظل تصاعد التحركات الدولية الرامية إلى وقف القتال.
وأوضح الدبلوماسي، في تصريحات نقلتها «أفق جديد»، أن الرسائل الصادرة عن الإدارة الأمريكية تعكس توجهاً نحو ضرورة إنهاء الحرب في السودان، بالتزامن مع تحركات دولية تتناول الانتهاكات والعقوبات وحظر الأسلحة.
وأشار إلى أن التطورات داخل مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن تعكس استمرار الضغوط الدولية على الأطراف المتحاربة، بالتوازي مع الجهود الرامية إلى دفعها نحو وقف الأعمال العدائية.
وتأتي التصريحات في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية والإقليمية للتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إيصال المساعدات إلى المدنيين، وتهيئ الظروف لاستئناف مسار سياسي يقود إلى إنهاء الحرب.
ويظل التوصل إلى هدنة مرتبطاً بمواقف أطراف النزاع بشأن شروطها وآليات تنفيذها وضمانات الالتزام بها، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف القتال ومعالجة تداعيات الحرب الإنسانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.