تشهد محلية طويلة بولاية شمال دارفور تدفقات جديدة للنازحين القادمين من مناطق مختلفة، على خلفية فشل الموسم الزراعي وتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في عدد من محليات الولاية.
وقالت غرفة طوارئ طويلة، في بيان اليوم، إن التدفقات الجديدة أدت إلى زيادة الضغط على الخدمات والموارد المتاحة في المحلية.
وأوضحت الغرفة في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» أن النازحين الجدد يواجهون نقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك المياه والغذاء والمأوى والرعاية الصحية، إلى جانب خدمات الحماية والنظافة، مشيرة إلى حاجتهم كذلك إلى الدعم النفسي والاجتماعي.
وناشدت الغرفة المنظمات الإنسانية والشركاء التدخل العاجل لمعالجة الأوضاع الإنسانية المتفاقمة، وتوسيع نطاق الاستجابة، خصوصاً في قطاعات الغذاء والصحة والمياه.
وأكدت أن تزايد أعداد النازحين يفرض حاجة ملحة إلى تعزيز الخدمات الأساسية وتوفير الدعم للوافدين الجدد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.