تسبب التراجع الحاد في قيمة الجنيه السوداني أمام الشلن الأوغندي في تفاقم معاناة اللاجئين السودانيين المقيمين في أوغندا، وسط شكاوى من توقف حركة البيع والشراء في الأسواق.
وقالت مصادر من الجالية السودانية في كمبالا إن سعر صرف الجنيه السوداني عبر تطبيق «بنكك» شهد هبوطًا كبيرًا، حيث بات كل 100 ألف جنيه سوداني يعادل نحو 44 ألف شلن أوغندي، في تراجع غير مسبوق.
وأوضح تجار سودانيون في منطقة «التاون» بكمبالا أن التذبذب الحاد في سعر الصرف أدى إلى توقف عمليات البيع والشراء بشكل شبه كامل، خشية تكبد خسائر إضافية في ظل عدم استقرار قيمة العملة.
وأشاروا إلى أن آلاف الأسر السودانية اللاجئة في أوغندا تعتمد بشكل أساسي على التحويلات المالية التي تصلها عبر تطبيق «بنكك» من ذويها داخل السودان أو من دول الخليج وأوروبا، مؤكدين أن تراجع قيمة هذه التحويلات أدى إلى تآكل قدرتها الشرائية، وصعّب عليها تغطية احتياجاتها الأساسية من إيجار السكن والغذاء والخدمات.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الجنيه السوداني تدهورًا متسارعًا أمام العملات الأجنبية، جراء استمرار الحرب وتوقف عجلة الإنتاج وتراجع الإيرادات، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للسودانيين في الداخل والخارج.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.