حذرت لجان مقاومة القضارف السبت الأجهزة الأمنية في الولاية من اللجوء إلى العنف لقمع الاحتجاجات المتواصلة على تدهور الأوضاع المعيشية.
وقالت اللجان في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك “أي عنف أو قمع ضد رغبة أبناء الشعب السوداني في التعبير عن رأيهم، سنحرك جميع المواكب إلى معاقلكم”.
وجاء التحذير بعد ساعات من خروج مظاهرة حاشدة صباح اليوم في حي التضامن بمدينة القضارف، احتجاجا على الغلاء وارتفاع الأسعار، حيث قام المحتجون بإغلاق الطريق الرئيسي بجوار مدرسة البنات باستخدام المتاريس، وفق شهود عيان.
وتشهد ولاية القضارف، كباقي المدن السودانية، حالة من الاحتقان المعيشي مع الارتفاع المتواصل في أسعار السلع الأساسية وتراجع القوة الشرائية، في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من عامين.
وفي السوق الموازية، تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 8 آلاف جنيه سوداني خلال موجة الارتفاع الأخيرة، وسط اضطرابات في الأسواق وشكاوى من توقف عمليات البيع والشراء.
وتتزامن الأزمة الاقتصادية مع أزمة إنسانية واسعة، إذ حذر برنامج الأغذية العالمي من أن الحرب أضعفت الإنتاج والصادرات ودفعت نحو 20 مليون شخص إلى مواجهة مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، مع تراجع كبير في تمويل المساعدات الإنسانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.