قال الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، إن الحرب تمثل العامل الأكبر وراء ارتفاع معدلات التسرب من التعليم في السودان، لكنها تتداخل مع عوامل أخرى، من بينها الفقر والنزوح وتدمير المدارس وفقدان الأسر مصادر دخلها.
وأضاف الباقر، في حوار أجرته معه صحيفة «التنوير»، أن ارتفاع تكاليف التعليم والمواصلات والاحتياجات المدرسية يزيد من صعوبة استمرار الأطفال في الدراسة، خصوصًا في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وأشار إلى أن تقديرات ومتابعات لجنة المعلمين السودانيين تشير إلى وصول معدلات التسرب في بعض المناطق إلى نحو 45%، لا سيما في أجزاء من كردفان وغرب دارفور.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.