واصل الجنيه السوداني تراجعه الحاد أمام الدولار في السوق الموازية، ليصل سعر صرف الدولار إلى نحو 7,500 جنيه، مقارنة بنحو 4,100 جنيه في مايو الماضي، وسط ضغوط متزايدة على سوق الصرف وارتفاع متسارع في أسعار السلع الأساسية بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش.
وأفاد تقرير لوكالة «رويترز» بأن الجنيه السوداني فقد قرابة نصف قيمته في مناطق سيطرة الجيش منذ بداية الصيف، في واحدة من أشد موجات تراجع العملة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، مع انعكاسات مباشرة على التضخم والقدرة الشرائية للمواطنين.
وأشار التقرير إلى أن سعر الدولار بلغ في الآونة الأخيرة نحو 8,000 جنيه، قبل أن يتراجع إلى مستواه الحالي البالغ نحو 7,500 جنيه، بينما كان الدولار يُتداول قبل اندلاع الحرب بنحو 600 جنيه.
ويعكس هذا التراجع الحاد اتساع الضغوط على سوق الصرف، في ظل تآكل قيمة العملة المحلية وارتفاع تكلفة الواردات، بما يضيف مزيدًا من الضغوط على أسعار الغذاء والسلع الأساسية، ويعمّق تراجع القدرة الشرائية للأسر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.