مصادر: خلافات بين مناوي والنور قبة بشأن أسرى الدعم السريع

الخرطوم: عين الحقيقة

 

كشفت مصادر مطلعة عن خلافات داخل معسكر حكومة بورتسودان، بين حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي والقيادي النور قبة، على خلفية إطلاق سراح عدد من أسرى قوات الدعم السريع من سجون بورتسودان، وإعادة دمجهم في تشكيل عسكري جديد يحمل اسم «درع الغرب».

 

وقالت المصادر إن النور قبة أشرف على إطلاق سراح عدد من عناصر الدعم السريع الذين كانوا محتجزين لدى حكومة بورتسودان، قبل العمل على ضمهم إلى التشكيل العسكري الجديد، الذي جرى إنشاؤه بموافقة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وفقاً للمعلومات التي حصلت عليها المصادر.

 

وبحسب المصادر، أثارت الخطوة اعتراضات من مناوي، الذي سبق أن أبدى رفضاً لإطلاق سراح عناصر الدعم السريع المحتجزين، كما أعلن معارضته إنشاء تشكيلات عسكرية جديدة خارج الأطر القائمة، ولوّح بالتمرد على الدولة حال المضي في تشكيل قوات مسلحة إضافية.

 

وتكشف هذه الخلافات عن تباينات داخل القوى والحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش بشأن إدارة ملف أسرى الدعم السريع، وحدود إعادة توظيفهم عسكرياً، فضلاً عن التنافس على النفوذ والسيطرة داخل التشكيلات المسلحة التي يجري العمل على إنشائها في إقليم دارفور.

 

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل مساعي إعادة تشكيل الخارطة العسكرية في الإقليم، وسط مخاوف من أن تتحول عمليات إطلاق سراح المحتجزين وإعادة تجنيد بعضهم إلى وسيلة لتعزيز القدرات القتالية للتشكيلات الجديدة، بما يفتح جبهات إضافية في دارفور وكردفان، ويعمّق تعقيدات المشهد العسكري بدلاً من تهيئة الطريق لترتيبات أمنية وسياسية تنهي الحرب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.