السودان وإثيوبيا على حافة التصعيد.. هل تقترب المواجهة؟

أديس أبابا: عين الحقيقة

 

تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر بين السودان وإثيوبيا، على خلفية تبادل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة في البلدين، وسط مؤشرات على تدهور العلاقات الثنائية وتزايد احتمالات تداخل الصراعات الداخلية في منطقة القرن الأفريقي.

 

وذكر تقرير نشرته «TRT عربي»، الخميس 5 نوفمبر 2026، أن الخرطوم تتهم أديس أبابا بتقديم الدعم لقوات الدعم السريع، في حين تتهم إثيوبيا السودان ومصر وإريتريا بمساندة متمردي إقليم تيغراي، وهي اتهامات نفتها الدول المعنية.

 

وتزامن تصاعد التوتر مع إجراءات دبلوماسية متبادلة، تمثلت في إغلاق القنصلية السودانية بمدينة أصوصا الإثيوبية، والقنصلية الإثيوبية بمدينة القضارف شرقي السودان، في خطوة تعكس اتساع فجوة الخلاف بين البلدين.

 

وفي سياق متصل، أكد مستشار مجلس السيادة السوداني للشؤون السياسية والخارجية في حكومة بورتسودان، أمجد فريد، تمسك الحكومة بحقها في الدفاع عن الأراضي السودانية، مع التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى تجنب الانزلاق نحو حرب مفتوحة مع إثيوبيا.

 

وتثير هذه التطورات مخاوف إقليمية من انتقال التوترات السياسية والأمنية بين البلدين إلى مواجهة أوسع، في منطقة تعاني أصلاً من صراعات متشابكة وحسابات جيوسياسية معقدة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.